For love is like the Wind And love is Like the Water | ג’ונאס מקאס | פתיחה : 29.04

Language:

For love is like the Wind And love is Like the Water  | ג’ונאס מקאס | פתיחה : 29.04
For love is like the wind
And love is like the water
ג’ונאס מקאס
*
אירוע פתיחת תערוכה : 29.05, יום חמישי, 18:00
בתערוכה על יצירתו של גיונאס מקאס (Jonas Mekas, 1922-2019), מוצגות שתי עבודות יומן 365 Days Project, משנת 2007 ו-Walden משנת 1968. שתי היצירות מתעדות את הליריות של היום יום- את המפגשים, הרחובות, מעברי העונות והיופי של הזמן החולף על פנינו בתוך השגרה. פרויקט 365 ימים, מורכב מקטעי וידאו היוצרים יומן ויזואלי אותו העלה מקאס לאתר יעודי בכל יום במהלך שנת 2007. לצד כל סרט, מקאס כתב שיר קצר. ״אני לא עושה סרטים, אני מצלם״ הוא מעיד על עצמו. ״יש לי עט ויש לי מצלמה״. מקאס מחפש אחר הפואטיקה של הדימוי המצולם, כמי שכותב שירה, סרטיו אינם מחפשים נרטיבים גדולים. בתקופה של ״עודפות״ של תיעוד, וצילום אין סופי דרך הטלפונים הסלולרים, מעניין לבחון בראייה היסטורית את היצירה של מקאס ביחס ליום יום. יצירה בה לתיעוד יש מטרה פואטית ואסטטית, בה הפעולה הצילומית נתפסת כאקט של חופש, כדרך חיים, כשירה.
מקאס, מי שנחשב לאבי הקולנוע הנסיוני, היה גם מבקר קולנוע (film journal, the village voice), מייסד ויוזם של פלטפורמות שונות לקולנוע ניסיוני (Anthology Film Archives ו The Film-Makers’ Cooperative), מרצה, משורר ואקטיביסט של חופש אמנותי.
זו הזדמנות להפגיש את הקהל הירושלמי עם אחד היוצרים המרתקים בתחום לאחר שתערוכה מיצירותיו הוצגה בתל-אביב בשנה החולפת בגלריית המדרשה – הירקון 19 (אוצר: אבי לובין).
התערוכה היא שיתוף פעולה בין המחלקה לאמנויות המסך באקדמיה לאמנות ועיצוב בצלאל, ומרכז מעמותה לאמנות ומחקר, שיתוף פעולה שהניב בעבר כנס בינלאומי (אנטומיה ואוטונומיה של הדימוי הנע) במסגרת פסטיבל הקולנוע ירושלים (2010) ותערוכה של היוצרת והקולנוענית שנטל אקרמן ( De La Mer(e) Au Desert ) במרכז מעמותה (2014)

במסגרת התערוכה יתקיים יום עיון מקוון בשם Dear Jonas בו ייקחו חלק דוברים ודוברות מקומיות ובינלאומיים
למידע נוסף : Dear Jonas  >>>> ג’ונאס היקר >>>> יום עיון 03.05
(6.5) וארוע נעילה לתערוכה בנושא היום יום עם ד״ר דני שרירא (28.5)
*
התערוכה מתקיימת בתמיכת Lithuanian Culture Institute
אוצרות: לאה מאואס, שרון בלבן
עוזרת אוצרת: שחר בן נון
*
29.4 – 31.5
שעות פתיחה:
ג’-ה’ : 14:00-19:00
ו’ : 10:00-14:00

مركز الأبحاث والفنون معموتة في بيت هانسن بالاشتراك مع قسم فنون الشاشة – بتسلئيل

 For Love is Like the Wind

And Love is Like the Water

جوناس ميكاس، معرض

אוצרות: שרון בלבן ולאה מאואס | עוזרת אוצרות: שחר בן-נון

Curators: Sharon Balaban, Lea Mauas | Assistant Curator: Shahar Ben-Nun

القيّمات: شارون بلابان وليئا ماواس| مساعدة القيّمات: شاحر بن نون

 

ما المهم في السينما تحت الأرض؟ أنها ليست مهمة على الإطلاق … إنه عملٌ مفرح للغاية، وطريقة ممتعة لتمضية الوقت. ما عليك سوى تشغيل الكاميرا وتوجيهها إلى أصدقائك، إلى الأشياء التي تحبها حقًا، دون الخضوع لعمليات الإنتاج الشاقة وجمع الأموال والمعاناة … لديك بضع دولارات، تشتري شريط تصوير ضوئي (فيلم للكاميرا) وتصنع منه فيلمًا” (جوناس ميكاس، 1968)

يقدم المعرض عملين من يوميات جوناس ميكاس (1922-2019). أُجبِرَ ميكاس، والذي ولد في ليتوانيا، على مغادرة وطنه بعد الحرب العالمية الثانية. أثناء الهروب، تم القبض عليه وسجنه في معسكر عمل ألماني. في عام 1949 وصل إلى نيويورك، حيث عاش وأبدع فنيًا منذ ذلك الحين. ميكاس، الذي يُعتبر أب السينما التجريبية، كان أيضًا ناقدًا سينمائيًا (Film Journal, The Village Voice)، مؤسسًا ومبادرًا في العديد من منصات السينما التجريبية (Anthology Film Archives, The Film-Makers’ Cooperative)، محاضرًا وشاعرًا وناشطًا من أجل الحرية الفنية. يوثق العملان في المعرض، اللذان يفصل بينهما 40 عامًا، غنائية الحياة اليومية: اللقاءات والشوارع وتحولات الفصول وجمال الوقت الذي يمر علينا في الأيام الروتينية. للتوثيق غرض شعري وجمالي في عمل ميكاس، ويُنظر إلى التصوير الفوتوغرافي فيه على أنه فعل مرتبط بالحرية، بأسلوب الحياة وبالشعر. عنوان المعرض مأخوذ من إحدى القصائد العديدة التي كتبها ميكاس في حياته.

يتكون مشروع الـ 365 يومًا من مقاطع فيديو التي تشكل بدورها يوميات مرئية التي قام ميكاس برفعها على موقع إنترنت في كل يوم خلال عام 2007. لجانب كل فيلم قام ميكاس بنشر قصيدة قصيرة. كما قال “أنا لا أصنع الأفلام، أنا أصوّر”. “لدي قلم ولدي كاميرا”. بَحَثَ ميكاس عن شاعرية الصورة المصورة، لا عن قصص عظيمة. من المثير للاهتمام دراسة أعماله من منظور تاريخي وعلاقتها بالحياة اليومية، في عصر فاض فيه التوثيق والتصوير باستخدام الهواتف المحمولة.

يمكن مشاهدة مشروع الـ 365 يومًا في المعرض بعدة طرق. عند مدخل المعرض، ستوضع شاشة يعرض عليها الفيلم الذي تم تصويره في التاريخ المقابل لتاريخ اليوم من عام 2007. في الحيز المركزي وطوال ساعات عمل المعرض سيتم عرض كافة المشروع بشكل متتالي منذ اليوم الأول لتصويره (حوالي 38 ساعة بالمجمل). على شاشة ثالثة، ستكون للمشاهد حرية اختيار أيام من المشروع لعرضها ومشاهدتها. تؤكد هذه الشاشة على الجانب الممتع للمشروع وتخلق تجربة وقت متغيرة وحرة، وهي تعبر كذلك عن الرغبة في كسر التسلسل الزمني الخطي ومع ذلك فإنها تسمح برؤيةٍ معرضية تأملية للجمال الناتج عن تراكم الأفلام.

في الزاوية الأخيرة من المعرض، سيعرض فيلم والدن (Walden) الذي أنتج عام 1969. صور ميكاس، أو بكلماته “احتفل بما رآه” بكاميرا البوليكس (Bolex) الخاصة به، وهي الكاميرا التي اشتراها بمجرد وصوله إلى نيويورك في عام 1949. تم تصوير الفيلم في 1964-1969 بتكليف من معرض أولبرايت نوكس في بوفالو، نيويورك. مصدر إلهام الفيلم هو كتاب والدن لهنري ديفيد ثوريو (Thoreau) من عام 1854، والذي وصف فيه تجاربه خلال السنتين اللتين عاش فيهما في كوخ بناه بجوار بحيرة والدن في ماساتشوستس. كونه كاتبًا وفيلسوفًا، فقد آمن أنه ومن أجل فهم الوجود الإنساني والاحتياجات الحيوية الحقيقية، يجب على المرء أن يحتفل بالصراعات اليومية في حياة البساطة في الطبيعة. من خلال ما يسميه “التحكم الكامل في الأداة” — التصوير الفوتوغرافي وحركات الكاميرا والتحرير أثناء التصوير — حاول ميكاس تحويل مدينة نيويورك إلى “والدن” الخاصة به، مكان تتواجد فيه الطبيعة أكثر من المناظر الحضرية النموذجية. ولدى سؤاله عما إذا كانت هي نيويورك، قال ميكاس: “والدن مصنوع من أجزاء صغيرة من الذاكرة لما أردت رؤيته. لقد حذفت ما لم أرغب في رؤيته في الأساس”.

يعد معرض “لأن الحب كالريح/ والحب كالماء” فرصة لجمع الجمهور المقدسي مع واحد من أكثر الفنانين روعة في هذا المجال، بعد أن قام بعرض أعماله في تل أبيب العام الماضي في صالة عرض هامدراشا — هيارقون 19 (القيم الفني: آفي لوبين).

المعرض هو نتاج تعاون بين قسم فنون الشاشة في أكاديمية الفن والتصميم بتسلئيل ومركز الأبحاث والفنون معموتة، وهو تعاون الذي أسفر سابقًا عن مؤتمر دولي (“تشريح واستقلالية الصورة المتحركة”) في مهرجان القدس السينمائي (2010) ومعرض للفنانة والمخرجة شانتال أكيرمان (De La Mer(e) Au Desert) في مركز معموتة (2014).

كجزء من المعرض، ستكون هناك ندوة عبر الإنترنت بعنوان ״Dear Jonas״، والتي سيشارك بها متحدثون من البلاد ومن خارجها (6.5.21)، وحدث ختامي حول موضوع الحياة اليومية مع الدكتور داني شريرا (28.5.21)

المعرض مدعوم من معهد الثقافة الليتوانية.

شكر وتقدير: إيلينا كيدوشيوتا، سيباستيان ميكاس، آفي لوبين، تامي بيرنشتين